السيد محمد الحسيني الشيرازي

260

الوصائل إلى الرسائل

كما هو مقتضى اشتقاقه . ويمكن أن يقال : إنّ المراد منه ما يعم الظهور العرفيّ الحاصل من الاطمينان الذي هو في مقابلة الجهالة .

--> ( 1 ) - سورة البقرة : الآية 187 .